احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
502
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
بالرسل من أجل الإيعاد به يَسْتَهْزِؤُنَ تامّ مِنَ الرَّحْمنِ كاف ، يقال كلأه اللّه يكلؤه كلاءة بالكسر : كذا ضبطه الجوهري فهو كالئ ومكلوء قال ابن هرمة : إنّ سلمى واللّه يكلؤها * ضنّت بشيء ما كان يرزؤها مُعْرِضُونَ كاف ، ومثله : من دوننا ، فصلا بين الاستفهام والإخبار وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ كاف ، ومثله : العمر ، وكذا : من أطرافها الْغالِبُونَ تامّ بِالْوَحْيِ حسن ، قرأ ابن عامر ولا تسمع الصم الدعاء بضم التاء الفوقية وكسر الميم من أسمع رباعيّا خطابا للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ونصب الصمّ مفعولا ، والباقون بتحتية مفتوحة من سمع ثلاثيا ورفع الصم فاعلا ما يُنْذَرُونَ كاف مِنْ عَذابِ رَبِّكَ ليس بوقف لأن ما بعده جواب لما قبله ظالِمِينَ تامّ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ جائز شَيْئاً حسن ، ومن قرأ مِثْقالَ بالرفع كان أحسن مِنْ خَرْدَلٍ ليس بوقف ، لأن أتينا جواب الشرط ، قرأ نافع مثقال بالرفع والباقون بنصبها بِها حسن حاسِبِينَ تامّ الْفُرْقانَ حسن وَضِياءً منصوب بفعل مقدّر تقديره : وجعلناه ضياء ، والفرقان و : التوراة ، وهو الضياء ، وليس بوقف إن جعلت الواو عاطفة أو زائدة ، وقرأ ابن عباس ضِياءً بغير واو لِلْمُتَّقِينَ كاف ، إن رفع الذين خبر مبتدإ محذوف ، أي : هم الذين ، أو نصب بتقدير أعني ، أو أمدح ، وليس بوقف إن جعل نعتا أو بدلا بِالْغَيْبِ كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس